علاج الإدمان الغذائي

يعتمد الأطباء بشكل رئيس على أعراض الإصابة بالإدمان الغذائي لتقييم الحالة وفي كثير من الحالات يكون العلاج مبنيا على التغيير الذي يحدثه الشخص في حياته، ومن أبرز طرق علاج الإدمان على الطعام ما يأتي:

– معرفة الأطعمة المدمن عليها: يجب كتابة قائمة بالأطعمة التي يميل الشخص إلى التلهف عليها للمساعدة في تجنبها تماما.

– الأماكن التي تقدم الوجبات الصحية: يجب عمل قائمة بأماكن المطاعم التي تقدم الأطعمة الصحية، وقد يساعد هذا في منع الانتكاس عندما يجد الشخص نفسه جائعا وليس في مزاج للطهي.

– ماذا يأكل الشخص: يجب التفكير في الأطعمة الصحية التي سيأكلها الشخص والتي يحبها مع تناولها بانتظام.

– كتابة الإيجابيات والسلبيات: يجب كتابة ورقة بالإيجابيات والسلبيات المترتبة على عيش حياة صحية دون إدمان للمساعدة في تقرير الخيار الأفضل. كما يجب عدم النظر إلى الوزن لمدة شهر إلى ثلاث أشهر والاكتفاء بالتخلص من الإدمان وعيش حياة صحية في البداية، كما أن تجويع الجسم قد يؤدي إلى الفشل في بداية مراحل العلاج.

العوامل المؤدية لاضطرابات التغذية

تلعب بعض العوامل المختلفة دورا مهما في الإصابة بالاضطرابات الغذائية، وتعتبر فئة المراهقات والشابات أكثر عرضة من الصبيان والشباب للإصابة بهذه الاضطرابات، ولكن لا يعني ذلك اقتصار الاضطرابات على فئة عمرية معينة، بل يشمل كل الفئات ويلاحظ زيادة الإصابة به في سن المراهقة وبداية العشرينات، ومن أبرز الأسباب المؤدية للإصابة ما يأتي:

التاريخ العائلي: تزداد فرص الإصابة باضطرابات الأكل لدى الأشخاص الذين يمتلكون اباء أو أشقاء يعانون من اضطرابات في الأكل.

وجود اضطرابات عقلية أخرى: في الغالب ما يعاني الأشخاص الذين يملكون تاريخ من اضطرابات القلق والاكتئاب من اضطرابات الأكل.

تجويع الجسم: يعتبر اتباع نظام غذائي قاسي لخسارة الوزن من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى اضرابات الأكل على المستوى البعيد وذلك لتأثير الجوع على المخ والمزاج، ولذلك فإن اتباع هذه الطرق من التجويع يمكن أن تؤدي إلى صعوبة العودة إلى عادات الأكل الطبيعية.

وجود الضغط العصبي: يمكن الإصابة بالاضطرابات الغذائية نتيجة الإصابة بالضغط العصبي سواء كان التوجه إلى كلية جديدة أو الحصول على وظيفة جديدة أو مشاكل في الأسرة وغيرها من الأمور التي تؤدي للقلق والتوتر.